الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
La Ferme Urbaine

المؤسس

من النفط إلى الهيدروبونيك.

مسار سكندر قاسم، من قطاع النفط إلى تأسيس La Ferme Urbaine.

قبل La Ferme Urbaine، عمل سكندر قاسم في قطاع توزيع المحروقات — عالم بعيد كل البعد عن الفلاحة.

ثم جاءت مرحلة بحث شخصي: اهتمّ بالفلاحة البيولوجية ثم بالهيدروبونيك، مقتنعًا بأن إنتاجًا أنظف وأكثر تحكّمًا ممكن.

استكمل هذا البحث برحلات دراسية إلى بلجيكا وألمانيا وهولندا، حيث الهيدروبونيك قطاع ناضج.

أفضت تجاربه الأولى إلى نجاح موثّق: إنتاج نحو 2500 خسّة، دليل على أن النموذج يشتغل تحت المناخ التونسي.

عندها أسّس La Ferme Urbaine وتموقع بين الفاعلين الروّاد للهيدروبونيك في تونس.

مرحلة أحدث: تطوير نظام NFT مُغذّى بالطاقة الشمسية، في منطق إنتاج أكثر استقلالية باستمرار.

المؤسِّس: رؤية لفلاحة تونسية للغد

خلف La Ferme Urbaine قناعة بسيطة وراسخة: تونس قادرة على الزراعة بشكل أفضل، باستهلاك ماء أقل، بفضل الزراعة المائية. هذه الرؤية توجّه كل خياراتنا، من تصميم دفيئاتنا إلى طريقة مرافقتنا لكل منتج. اكتشفوا الفلسفة التي تحرّك مؤسِّسنا والروح التي نعمل بها.

خبرة راسخة في علم الفلاحة

تقوم تجربة La Ferme Urbaine على خبرة حقيقية في علم الفلاحة والزراعة المائية. ليست موقفاً تجارياً، بل معرفة بُنيت في ملامسة الميدان والنبات.

هذا التمكّن التقني يسري في المؤسسة كلها. يتيح لنا تصميم أنظمة NFT موثوقة، والأهم من ذلك، نقل إجراءات صحيحة إلى عملائنا بدل وصفات تقريبية.

ثقافة الدقة الزراعية هذه حاضرة في كل مشروع نرافقه. وهي الأساس الذي تقوم عليه الثقة التي يمنحنا إياها عملاؤنا.

رؤية: فلاحة حديثة ومقتصدة في الماء

الماء هو التحدي الأكبر للفلاحة التونسية. قناعة مؤسِّسنا أن الزراعة المائية تقدّم جواباً ملموساً: إنتاج أكثر مع تقليص استهلاك الماء بشكل جذري.

هذه الرؤية تتجاوز التقنية وحدها. الغاية إثبات أن فلاحة حديثة ومقتصدة ومربحة ممكنة هنا، على أرضنا، مع منتجينا.

هذا الأفق هو ما يمنح معنى لكل دفيئة تُركَّب ولكل شخص يُدرَّب.

فلسفة ميدانية وقُرب

بعيداً عن نموذج التسليم ثم الاختفاء، يدافع مؤسِّسنا عن مرافقة قريبة ومستمرة. نجاح محصول مائي يتطلب الحضور والصبر والإنصات.

تترجَم هذه الفلسفة عملياً في طريقة عملنا إلى جانبكم، من أول تبادل حتى متابعة محاصيلكم.

  • الإنصات إلى كل صاحب مشروع قبل اقتراح حل
  • نقل مهنة حقيقية، لا مجرد معدات
  • البقاء حاضرين خلال دورات الزراعة الأولى
  • وضع ربحية المنتج في صميم القرارات

وضع الإنسان في قلب المشروع

بالنسبة إلى مؤسِّسنا، لا قيمة للتقنية إلا إذا خدمت الناس. لا تساوي الدفيئة عالية الأداء شيئاً إذا تُرك مستغلّها وحده أمام صعوباته.

لذلك يحتل نقل المعرفة مكانة مركزية في مهمتنا. نريد منتجين مستقلين واثقين قادرين على قيادة مزرعتهم على المدى الطويل.

هذه القناعة الإنسانية تتخلل جميع خدماتنا وتوجّه العلاقة التي نبنيها مع كل منتج على مدى الزمن.

التزام تجاه جيل جديد من الفلاحين

في جوهرها، المهمة التي يحملها مؤسِّسنا هي مرافقة جيل جديد من الفلاحين التونسيين نحو ممارسات حديثة ومستدامة. الزراعة المائية ليست غاية في ذاتها، بل رافعة في خدمة هذا الطموح.

باختياركم La Ferme Urbaine، تنضمّون إلى هذه الدينامية: دينامية فلاحة تتطلع إلى المستقبل دون أن تتنكر لجذورها.

نقيس نجاح مؤسِّسنا لا بحجم المؤسسة، بل بعدد المنتجين الذين يمسكون بزمام مستقبلهم بفضل الزراعة المائية.

جعل الماء أولوية لا قيداً

ندرة الماء ليست، في نظر مؤسِّسنا، قدراً محتوماً يحكم على الفلاحة التونسية، بل تحدٍّ يستدعي حلولاً جديدة. والزراعة المائية من بين هذه الأجوبة الملموسة، إذ تتيح الزراعة حيث يبلغ الري التقليدي حدوده.

يقوم هذا النهج على استعمال رشيد للمورد. ففي دائرة مُحكَمة، يدور المحلول المغذي ويُعاد تدويره بدل أن يُهدَر، ما يجعل الإنتاج أكثر اقتصاداً بكثير من الطرق التقليدية. وبالنسبة إلى مؤسِّسنا، هذه وسيلة للتوفيق بين الإنتاجية الفلاحية واحترام الموارد.

وراء التقنية قناعة عميقة: مستقبل الفلاحة التونسية سيتوقف جزئياً على قدرتها على إنتاج أكثر بماء أقل. وبمرافقة المنتجين نحو هذه الممارسات، تعتزم La Ferme Urbaine أن تسهم، على مستواها، في تحوّل تراه ضرورياً.

الأسئلة الشائعة

من مؤسس La Ferme Urbaine؟

سكندر قاسم، الذي ترك قطاع توزيع المحروقات ليتفرّغ للزراعة الهيدروبونية في تونس.

كيف نشأ اهتمامه بالهيدروبونيك؟

عبر مرحلة بحث شخصي في الفلاحة البيولوجية ثم الهيدروبونية، استكملها برحلات دراسية في أوروبا.

أين درس الهيدروبونيك؟

خلال رحلات دراسية إلى بلجيكا وألمانيا وهولندا، حيث الهيدروبونيك قطاع ناضج.

ما كان أول نجاح له؟

إنتاج موثّق لنحو 2500 خسّة، دليل على أن النموذج يشتغل تحت المناخ التونسي.

لماذا أنشأ La Ferme Urbaine؟

لجعل الزراعة الهيدروبونية في متناول الجميع في تونس، بعرض جاهز وتكوين واستشارات.

ما الذي يميّز مقاربته؟

مرافقة من طرف إلى طرف، من الدراسة إلى الإنتاج، وإرادة ابتكار متواصل.

ما أحدث ابتكار؟

تطوير نظام NFT مُغذّى بالطاقة الشمسية، من أجل إنتاج أكثر استقلالية.

هل La Ferme Urbaine فاعل رائد؟

نعم: تتموقع الشركة بين الفاعلين الروّاد للهيدروبونيك في تونس.

هل يمكن لقاء الفريق؟

نعم: قاعة عرضنا في البحيرة 2، بتونس، مفتوحة لأصحاب المشاريع. اتصل بنا لتنظيم زيارة.

كيف أعمل مع La Ferme Urbaine؟

اطلب عرض سعر أو مرافقة: ندرس مشروعك ونعود إليك خلال 48 ساعة.